إن التشبث المستمر بعقيدة "دبلوماسية الصمت" وحجب المعلومات الموثوقة عن الرأي العام يخلق فراغاً استراتيجياً تُملؤه الشائعات الخارجية
ويأتي هذا الإقرار التشريعي بعد أن أحالت لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية الاتفاقية في 27 أكتوبر الماضي إلى الجمعية العامة للتصويت ا
وتأتي هذه الأنباء المتداولة عقب الاستحواذ على شركة «Electronic Arts» (EA)، لتسلط الضوء مجدداً على توجه الرياض المتسارع نحو بناء ال